السبت، 17 أبريل 2010

ماذا تفعل لو كنت مكانى 4

ماذا تفعل لو كنت مكانى ؟؟؟؟
------------ -----
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 
اعزائنا الكرام ..يعيش معنا في دنيانا الكثير من القلوب و العقول الحائرة لتى هي بحاجه لناصح امين مخلص و بحاجه لنصح حقيقي و آراء واعيه في الدين من اهل الدين و في الدنيا من اهل الخبره
 
مع حضراتكم سنسير بين تساؤلات و مشكلات بعضاً من هذه القلوب و العقول و نتمنى ان تحظي هذه المجموعه بقراءه حضراتكم و في انتظار رأيكم و مشورتكم و ردودكم عبر بريد الجروب الذي تتلقون من خلاله الرسالة
 
شكراً ..و اسيبكم مع القصص
مهندسه /منار ممدوح عقل
عذراء في الخمسين
---------------------
لمّا اتقدم لى وافقت عليه ...مع انى بيتقدم لى عرسان من سن ال13 سنه و لا عمري وافقت تحت ضغط اى ظروف او في اى مرحله عمريه سواء طفوله او مراهقه او صبا او شباب او حتى عنوسه

يا ترى ليه ..مضربه عن الزواج مثلاً ؟؟؟... في الواقع لأ بس كل اللى كانوا بيتقدموا لى من نوعية غير اللى ف خيالى ...كنت منتظرة واحد بمواصفات معينه و مجاش


امّال ايه اللى حصل خلاص لاقيته في عريسي ده اللى سنه 60 سنه و انا سنى 50 و اللا اخيراً ضعفت تحت ضغط الوحده و احساسي بالألم و المرار كل سنوات عمري الماضيه و خصوصاً اننى ابنة المجتمع الشرقي الذي لا بيرحم و لا بسيب رحمة ربنا تنزل:)


مهمنيش كتير مظهره ..يعني يا ترى بيلبس كلاسيك و اللا كاجوال


مهمنيش تسريحة شعره يا ترى تسريحه تقليديه تخليك اول ما تشوفه عايز تقول له يا جدو و اللا تسريحه روشه تخليك تحسده على انه كبير بس مهتم بنفسه


في ناس لمّا قلت لهم الكلام ده شفت في عينيهم نظره صريحه يقول نصها و هو انتى كمان عايزه تتشرطي


ده انتى تحمدي ربنا ان تلاقي حد و السلام

انا مش مجنونه و لا تافهه عشان احكم على حد من مظهره و بس زي المراهقات و خصوصاً و انا في سنى هذا كما يقولون


و لكنى كنت اقول هذه الملحوظه لأنى مؤمنه ان طريقة زي الإنسان و تسريحة شعره و اسلوبه في الكلام و حاجات كتير قوى بيعكسوا شخصيته و بيرسموا ملامحها


و من هنا ابتدت مشكلتى مع الناس و مع الأستاذ العريس شخصياً


انا انسانه مهما كان سنى من حقي احب و اتحب و اعيش لحظات رومانسيه و اعوض كل لحظه من عمري معيشتهاش


خصوصاً انى انسانه محترمه من بيت محافظ ..يعني مكانش ليّا تجارب عاطفيه لم تكتمل كما يحدث

مع كثيرات ممن يصلن لسنى بدون زواج ..

و انما حفظت نفسي و مشاعري لشريك الحياة الذي انتظرته 37 عاماً من عمري

و رغم انى قديت حق الله ثم حق اسرتى و المجتمع اللا انه محدش عايز يديني حقي


كلهم بيبصوا لى بصات بتوجعنى و كتير منهم بيعلقوا كأنى مثلاً طفله مش واعيه و مش حاخد بالى او جماد لا يشعر


فمثلاً عندما تكلمت عائلتى مع العريس بشأن حقوقي الأدبيه و الشرعيه من شبكه و شقه و خلافه


كانوا مكسوفين جداً يتكلموا معاه في حاجه ..و كل شويه يقولوا وسط الكلام ما هي لو صغيرة كنّا قلنا و قلنا لكن انتوا كبار و ادرى بحياتكم و الحاجات دي بقى ترتبوها زي ما انتوا عايزين


استكتروا عليّا الخجل و استخسروا فيّا بدون قصد لحظه عايزه احس فيها انى بنوته و بنطلب من اهلى و ان اهلى يهمهم يسألوا العريس هو حيقدم ايه لعروسته


هو كمان كان محرج يتكلم في موضوع زي ده ...كان جاي البيت و في جيبه خاتم الشبكه ..تمنه غالى ايوة بس حرمنى و حرموني كلهم من لحظه ادخل فيها للجواهرجي و اختار شبكتى بنفسي و احس انى عروسه يمكن كنت اختار حاجه ثمنها اقل بكتيييير من ثمن الخاتم اللى اشتراه


بس كانت سعادتى حتبقى اكبر لو الاقي حد من اهلى يظغرط لى بعد ما اختارها زي ما كنت بشوف العرايس بعيملوا

ساعات في ناس شباب بيختاروا همّ الشبكه للعرايس بتاعتهم ...و انا مش ممانعه لو كان في اى مبرر تاني غير انهم يكونوا مكسوفين من انهم يخطوا الخطوة دي و همّ بيقولوا في سرهم " الجواهرجي حيقول علينا ايه ة منظرنا حيبقى ازاى ؟؟؟هو احنا حنفرج علينا الناس " او للأسف حاسيين انها خلاص بمرور الزمن سقطت و معدش ليها اهميه هذه الخطوة و اخواتها


يعني مثلاً لمّا اتكلمت في الفرح لاقيتهم بيبصوا لى بإستغراب سابقه سؤال منطقي ..هو انتى لسه حتلبسي فستان ابيض


و هو انا يا جماعه كنت لبسته قبل كده اصلاً ؟؟!!؟؟؟


:)طبعاً مش كل الناس واخده الصف ده 95 % من معارفي بس من ضمنهم العريس شخصياً


في بقى 5% مؤمنين بحقي في الحياة و فرحانين لى و نفسهم يفرحوني بأى شكل و لكنهم رغم نقاء سريرتهم و جمال قلوبهم اللا انهم برده من غير ما يقصدوا بيجرحوني لمّا بيحسسونى دون قصد ان مشاعرهم دي تعاطف معايا ...بالضبط زي ما بنشوف حد مريض فبنشجعه بكلمات معنويه قويه او لمّا بنشوف حد عجوز فبنقول له انت لسه شباب


و غيرها من مواقف نبيله تدل على اخلاق و تربية و اصل اصحابها لكنها في نفس الوقت اقوى دليل على انك في مجتمع شرقي ...في الغرب الناس بتتعامل عادي جداً مهما كان سنهم او حالتهم كل الناس بتتعامل مع بعض عادي و طبيعي مش محتاجين يكونوا راقيين اكتر او حساسين او ذوق اكتر مع واحده في سنى و لسه بتتجوز ..همّ اصلاً بينهم و بين نفسهم معتادين الفكره و بيتصرفوا بشكل تلقائي و طبيعي


في ناس ممكن تحتار من كلامي و تقول لى قولى لنا يعني بالضبط مطلوب يعملوا ايه


لكن انا دايماً بقول ان الأمور دي بتتحس


فمثلاً في قاعة الزفاف كان المشرف اللى مصاحب ليّا في الجوله بيقول كلام لطيف قوى عشان دي وظيفته لكن بينه و بين نفسه كان عنده كلام تاني خالص عايز يقوله و منتظر بس امشي عشان ييتريق عليّا مع كل اصحابه و هذا الإنتظار كان باين عليه قوى في نظرات عينيه و هو بيقابل كل حد من زملاءه في الطريق و بيعرفه انى انا شخصياً تبقى العروسه مش مامتها


و بالرغم من ان مشكلتى مع الناس قويه اللا انى مشكلتى معاه هو اقوى ..اقصد العريس يعني


تصورت انه حيشجعنى على افكاري و ينطلق معايا نحو السعاده لكنه تقليدي اكثر منهم ...كان متزوج قبل هذا و لم يرزق اطفال و توفت زوجته منذ سنوات و شاروا عليه بأن يتزوج مرة اخرى ..فتقدم لى


و عندما تقدم لى نظر لأصل عائلتى الطيب و مستوايا الإجتماعي الذي يقاربه و اهم شئ اننى لم يسبق لى الزواج و لا عندي اطفال و لا مسؤليه و لا خلافه ...مفرقتش معاه كتير افكاري ..و لم ينبهر بشخصي ..و لم يعجب بقصة كفاحى في الحياة او التعليم ..ده حتى شكلى نفسه مفرقش معاه ...و حتقولوا لى عرفتى منين ..حقول لكم مقالش اى تعليق بخصوص اى حاجه من ما سبق ذكره


هو بيتعامل معايا بتهذيب ايوة ..لكنه يرفض كل اللمسات الرومانسيه حتى لو كنت انا من يبدأ بها ..يرفض ايضاً ان يبادلنى الكلمات الرقيقه ...انا لا اطلب جمل فظيعه و لكن فقط جمل تحمل معانى الإعجاب و المجامله ..و لكنه بكل اسف من الجيل اللى :) كان مؤمن ان كلام الإعجاب و الرقه للزوجات حرام


وعندما ارسلت له رسالة على الموبايل بعد قراءة الفاتحه بأيام لم يقرأها حتى انه من الزمن الذي ينظر للموبايل على انه مجرد أله بتقول الو ..و رافض يعرف فيها اكتر من هذا و لو اتكلم عن اى حاجه فيه كأنه تهمه بينفيها عن نفسه فكل مميزات العده بتاعته مبيعرفش فيها اى حاجه و الله العظيم


هكذا يقول هو ..انا مبفهمش فيها و الله العظيم


و يا ريته اهتم حتى انى اطلعها له و يقراها او يعرف منى مضمونها او حتى يشكرنى عليها او بلاش كل ده على الأقل احس انه فرح بيها ...لكن محصلش .. لا اى رد فعل لا سلبى و لا ايجابى يا دوب سمع منى المعلومه و نفي عن نفسه التهمه و دمتم


ناهيكم عن انه يوم قراءة الفاتحه نفسها التى ضمت المقربين جداً من اهلينا فقط ...مرت بمنتهى التقليديه ..و كان قاعد فيها طول الوقت بيتكلم مع الناس عن مشاكل الشغل و مشاغل الحياة كأنه والدى اللى كان بيحضر قراءة فاتحتى مش عريسي ..كان :) ناقص اقوم اجيب له حباية الضغط عشان معادها جاء و يقوم بقى يستأذن من النصف عشان معاد نومه


حقول لكم على حاجه و متضحكوش عليّا ..طول عمري كانت بتعجبنى فقرة الرقصه الهادئه بين العروسين في افراحهم ..و الحقيقه يعني للصدق مش طول عمري قوى ...لأن الظاهره دي اصلاً مبقيتش تقليد في افراح الزفاف اللا من حوالى 15 سنه او اقل


و في كل فرح و في كل مرة كنت بتخيل نفسي انا العروسه ....و اسأل نفسي يا ترى هو حيكون مين العريس و امتى و طبعاً لمّا قلت له انى عايزه اعمل فرحى في قاعه من اجل هذا الغرض استنكر الأمر و رفضه برمته و حتى رفض يجي معايا يشوف القاعه ..كان حاسس انها قلى قيمه هو و كل اهلى ...عشان كده رحت لوحدي ...يمكن كنت عارفه ان الأمر مش حيتم حتى لو تحملت انا النفقات و المصاريف برده مش حيتم لأنهم كلهم رافضين


و مع ذلك زي ما تقولوا كده ما صدقت الاقيها فرصه انى اروح و اسأل و اشوف و يديني الأبوم في ايدي اتفرج على الكوشه و اختار لى كوشه ..


ياما رحت مع صديقاتى و بناتهم و زوجات اخواتى الرجال و حضرت اللحظات دي ..كنت دايماً صاحبة العروسه اللى عليها تأمن على رأى العروسه و تنصحها في حذر و بس و هي خايفه لحسن العروسه تتضايق من فرض ذوقها عليها ..و كل مرة كنت بتصرف فيها بالحذر ده ..كنت بمنى نفسي انى في يوم من الأيام حيبقى لى انا حق الإختيار ..و حيبقى لى الكوشه المخصوصه بتاعتي


لكن كل الآحلام دي مكنلهاش مكان عند حد تاني كانت احلامي لوحدي و بس ..كنت فاكره انه يوم ما ربنى حيرزقنى بيه اننا حنتقاسم الحلم ده مع بعض بس محصلش


و الحقيقه بقدر ما انا مستغرباه ..هو كمان مستغربنى جداً ..و كل شويه يتتريق عليّا و يقول لى ايه يا بنتى انتى ما صدقتى يتقدم لك عريس و اللا ايه ...عايزه تعملى كل حاجه زي زمان قولى للزمان ارجع يا زمان


الغريب ان في شباب كتير مش بيقدر يعيش اللحظات اللى انا عايزاها دي بسبب ظروفه الإقتصاديه و انا يا اللى معايا المال محرومه منها لظروف معنويه ...اللهم لا اعتراض


و كل ما يتكلم كده معايا ..اسأل نفسي بجاديه ..انا ليه وافقت ؟؟؟؟


ما هو طلع راجل زي كل الرجال المتحجرين الجامدين القلوب و العقول اللى كانوا بيتقدموا لى و عايزين جوازه و السلام يعني واحده يحطوها في البيت لخدمتهم و خلاص ..لكن يحسوا بيها و يتعاملوا معاها برقه و انسانيه متلاقيش ...امّال انا ضيعت سنيين عمري دي كلها ليه ؟؟؟؟


مكان زمانى تزوجت من 20 سنه فاتت على الأقل ...اى جوازه و اهو ظل راجل و لا ظل حائط


و مشكلتى دلوقتي هي اكمل مع هذا الإنسان اللى اكتشفت خلال اسابيع بسيطه ان مفيش اى مشاعر بتربطنى بيه و لا حتى مشاعر الموده و الإحترام المطلوبين في بداية اى ارتباط و اللا اكتفي بهذ القدر و اكمل حياتى راهبه في محراب افكاري الخاصه التى لم و لن اجدها في قلوب من لهم نفس سنى تقريباً


و اللا ارضخ لقيود مجتمعي الذي انتمى له اسماً فقط و ليس فعلاَ فانا مؤمنه بأنه مهما كانت المرحله العمريه التى نمر بها فمن حقنا ان نحيا


انا مثلاً معنديش اى مانع لو رحت حديقه عامه و لا قيت فيها مرجيحة اطفال انى اركبها تعويضاً عن طفولتى اللى برده معيشتهاش قوى في ظل قيود مجتمعيه اقتصاديه متزمته


كانت بتفرض على البنت في زمانى تنهي طفولتها في سن ال8 سنوات على الأكثر لتتحمل مع والدتها مسؤلية البيت و المساهمه في تربية من يليها من اخوات ..لأننى كنت احد ابناء الطبقه المتوسطه

لكن كبرت و اتغيرت الدنيا من حواليا و اتغيروا الناس و اتغيرت الأفكار و لاقيت نفسي بشبه اكتر ابناء هذا الجيل ..و لكن سيدة مثلى فاتها القطر في كل حاجه من وجهة نظر المجتمع


كل ما بتعمل شئ بيستكتروه الناس عليها و بيستخسروه فيها


لو طلعت رحله او خرجت فسحه او رحت سينما ...يتيرقوا عليّا قريباتى اللى هدهم الزمن و البيت و هموم العيّال ..و يقولوا لى و النبى انتى رايقه


ده حتى الأكل عملوا له سن:) ... كنت بشتكي مرة من القولون العصبي فسألتنى زوجة اخى هو انتى آخر حاجه اكلتيها ايه ..فرديت بعفويه ..اكلت تين شوكي:d


هي سمعت ده من هنا و كأنى قلت لها لا قدر الله انا شربت خمر مثلاً


فزعتنى و هي بتقول لى تين شوكي ايه اللى اكلتيه ده هو ده بتاع سننا ..هو انتى لسه بتاكلى تين شوكي بصيت لها بإستغراب ..طبعاً هي كانت بتقصد عامل الصحه


و ان في اكل في سن معين يسبب مرض لا قدر الله ..و انه لازم الواحد يحافظ على صحته ..بس خانها التعبير و انا مكنتش ناقصاها خالص


بهزر و بتتريق و بسخر ..لكنى بيني و بين نفسي مدبوحه و حاسه بوحده شديده قوى في الحياة


..من 20 سنه كان في شوية ناس بتأيدنى لكن دلوقتي بنادي بأفكاري الغريبه في نظرهم وحدي ..حتى شريك الحياة اللى انتظرته 37 سنه اكتشفت معاه ان انتظاري كان على الفاضي و انى ضعيت عمري بدون داعي

و كأن الله يقول لى انتى بتتبطري على عطايا ربنا و لو عيشتى عمر فوق عمرك انا مش حبعت لك غير اللى انا كاتب لك انهم يكونوا نصيبك فمتفكريش ف اللى مش نصيبك


هذا الهاجس انتابنى مؤخراً و شعرت بالخوف من ان يكون الأمر كذلك و اكون بغضب ربنا في حكمى و اختياراتى لشريك الحياة و مش عارفه حقيقي اعمل ايه عشان اخرج من الدوامه النفسيه و الذهنيه التى اوقعت بها نفسي ..و يا ترى انا صح زي ما انا شايفه نفسي و اللا غلط زي ما همّ شايفين

الجمعة، 16 أبريل 2010

ماذا تفعل لو كنت مكانى 5

ماذا تفعل لو كنت مكانى ؟؟؟؟
------------ -----
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 
اعزائنا الكرام ..يعيش معنا في دنيانا الكثير من القلوب و العقول الحائرة لتى هي بحاجه لناصح امين مخلص و بحاجه لنصح حقيقي و آراء واعيه في الدين من اهل الدين و في الدنيا من اهل الخبره
 
مع حضراتكم سنسير بين تساؤلات و مشكلات بعضاً من هذه القلوب و العقول و نتمنى ان تحظي هذه المجموعه بقراءه حضراتكم و في انتظار رأيكم و مشورتكم و ردودكم عبر بريد الجروب الذي تتلقون من خلاله الرسالة
 
شكراً ..و اسيبكم مع القصص
مهندسه /منار ممدوح عقل
 

رسالة لأخى
--------

والدى رجل شرقي ..

تصدر لنا ثقافتنا الإعلاميه معلومة الرجل الشرقي على انه سي السيد اللى قافل على اهل بيته الباب و الشباك و مهتم يخنقهم في الحاجات الظاهريه فقط و اللى طلباته اوامر ..الخ

و لكن مفهوم الرجل الشرقي الذي اصف به ابى ..هو مفهوم مشرّف ...فهو الخبير الذي قدر قيمة الماسات التى رزقه الله اياها فحفظها في زجاجات بنوريه و حملها فوق رأسه و بين رموش عينيه ...ليظهرها للعالم بأكلمه بأبهى صورة لها و اروع منظر على شرط ان لا تعبث بها الأيدي و لا يمسها المتطفلين بسوء

هكذا كان ابى ..يغار علينا من ان نخرج في نزهه عائليه هو ليس بها ...و لكن لم يكن معنى ذلك ان يحبسنا في المنزل و لكنه كان يعتذر عن هذه الخروجات ليمتعنا بنزهات اروع منها
و لكن بصحبته

يعتذر عن اى عمل ممكن ان يجعله غير رقيب على اهل بيته او بعيد عن اسرته اياماً كثيره مهما كان العائد المادي من وراء ذلك

يعتذر عن اى فرصه ذهبيه لأى واحده فينا انا و اخوتى البنات او والدتى في عمل او دراسه من الممكن ان تؤدي ان نكون بعيدين لفتره من الزمن عن رعايته و لكنه في نفس الوقت كان يرحب بكل و اى عمل او نشاط جاد و محترم من الممكن ان نمارسه تحت رقابته و توجيهه

كان ابى يهتم لأمرنا كثيراً اكلنا ملابسنا ..شئون البيت ..تعليمنا ..كان من الصعب ان تواجه اى واحدة منّا اى نوع من انواع المشاكل في الحياة في دراسة او جامعه و لا تفكر ان تجري مسرعة لتشكو لوالدها ...فهو سندها و ظهرها و حمايتها ..ابى قطعاً سيتصرف

دخلنا في مرحله المراهقه انا و اخوتى البنات و عبرناها بأمان فوالدى كان صديقنا الصدوق ...الذي يشاركنا جميع الإهتمامات ...و الذي نحب الكلام معه كثيراً ..و نعبر عن كل مشاعرنا بصراحه و وضح دون ان نخفى عنه اى شئ

و مع كل هذا كنّا نخاف منه و من غضبه و من عقابه و من قوة شخصيته و نخجل منه اكثر من كل البشر ..لقد استطاع والدى ان يحقق معادله يتمناها كل الأباء تجاه ابنائهم و هي ان يكونوا اقرب من لأبنائهم في الحياه و مستودع اسرارهم و قدوتهم و دون ان تهتز هيبتهم كآباء

مشكلتنا الكبيرة هي ان والدى خاض تجربته في الحياة معنا بمثاليه شديده و انتظر من الحياه ان تكمل معه معزوفة المثاليه تلك فتمنى لبناته ازواجاً صالحين يشعر بهم و معهم انه ادى امانته و سلم بناته لمن يحفظهن و يكمل مسيرته معهن من قوامه و رعايه و حنان و توجيه و دعم ...ليعيش هو ايامه بعد ذلك بهدوء ..
فأخذ يرفض كل و جميع المتقدمين لبناته و هن في سنوات الدراسه ظناً منه ان الزمن سيسير وفق نظامه هو و انه فور حصول كل واحدة من بناته على شهادتها سلاحها كما يعتقد ..كان يتصور انه وقتها فقط سيسمح لسيل العرسان بالسريان في طريق بيتنا و سيتم كل شئ كما حلم به بسهوله و يسر ان شاء الله

و لكن هذا هو ما لم يحدث فقد تقدم لنا عدد لا بأس به من المحترمين و لكن لم يكن احدهم مناسباً بالشكل الكافي ليتم الزواج و هاجمت والدى الأمراض بشراسه اكثر من كل السنوات الماضيه

و بدأ الواقع يتغير ..اصبح والدى غير قادر بسبب شدة المرض على التواجد بجوار بناته الضعيفات و زوجته الطيبه كما عودهن على مدار اكثر من 18 عاماً ..بل ان الألم جعله غير قادراً على التواجد في حياتهن و مشاركتهن الإهتمامات المختلفه حتى و هو معهن داخل المنزل

فبدأت الوحده تدب في قلوبهن

اه ..نسيت ان اقول لكم ان لنا اخوة شباب ..رباهم والدى بطريقه مختلفه ..و كان يحلم معهم ايضاً بميثالية القدر ...

.اى انه توقع منهم ان يكونوا عصا المشيب له في الكبر و السند و الظهر لأمهم و اخواتهم البنات ..فمنحهم كل و جميع الصلاحيات ...و علمهم كل شئ ..اخذهم معه في كل مكان يخص عمله ليلموا بكل الإجراءات الرسميه المتعلقه بماله و عمله و لكنه لم يشدد عليهم في تحمل المسؤليه بل رباهم بتدليل مفرط فأخذ مفهوم الرجل عندهم شكل آخر غير ما يتمنى والدى

فمرت الأيام مرت و كبروا اخوتى الشباب ..وإستأثروا من المميزات التى منحهم اياها والدى بكل ما هو مرفه فيها ..و تركوا لنا و على عاتقنا كل الصعاب...و كل ما هو متعلق بطلبات والدينا داخل و خارج المنزل ..و مع الأيام تحول اخوتى الشباب لعبء جديد يضاف لأعباء حياتنا

فكثيراً ما يملؤنى الشجن عندما اقارن بين سلوك والدى تجاهي و سلوك احد اخوتى الشباب معي في ابسط المواقف الإنسانيه

فوالدى كان يجلس بجواري اذا اصابنى دور برد عابر يقرأ لى القرآن و يمرضنى هو والدتى و يسأل عني

امّا اخوتى فما شاء الله عليهم عايزين اللى يسأل عنهم و بس هم دايماً التعبانين و الشقيانين عمرهم ما حسوا بينا ...و حتى لمّا بنحاول نبتدي احنا بالعطف و الحنان عليهم لعل و عسي لا نجد منهم سوي النهر و التوبيخ و القسوة

والدى كان يهتم كثيراًُ لأمرنا كله ..كان يسألنا ببساطه هل تناولنا وجبة الغذاء ام لا و عندما تكون الإجابه لأ ..يسألنا لماذا لم نتناولها ..و لكن اخوتى يطالبون امى المنهكه و ابى المريض و نحن اخوتهم البنات بتأمين مأكلهم و مشربهم ..و التفكير في ذلك و يأنبوننا كثيراً لو تأخرت احدانا في اعداد وجبة الطعام يوما ...
و كثيراً جداً من المواقف المؤلمه التى يؤلمنى ذكرها اكثر ما يؤلمنى كتمانها لأن اهلى من اصل طيب و ربونا على كتمان اسرار البيت بالذات المؤلمه منها و التى سيشوه خروج احدها صورة اى فرد من افراد اسرتنا الحبيبه

لذلك نفعل انا و اخواتى البنات كل شئ تقريباً في اسرتنا من الألف للياء ثم ننسب فضل هذا بعد الله لأخوتنا الشباب للحفاظ على الصورة المثاليه التى ربانا عليها والدى

و لكن مشكلتى انا و اخوتى البنات اننا لم نعد قادرين على تحمل هذا الشكل الكاذب الذي رسمناه لسنوات و في نفس الوقت نحن غير مؤهلين على خوض تفاصيل الحياة كاملة بلا رجل بعد ان تعودنا على هذا منذ الصغر ..في نفس الوقت دور والدى مستمر في الإنسحاب يوماً بعد يوم و عاماً بعد عام ..بسبب تدهور حالته الصحيه

و حتى يحدث الله امراً كان مفعولا و ترزق احدانا بالزوج الذي تتمناه لنفسها لا ندري ماذا نفعل و كيف سنعيش ...ان لنا زملاء رائعون في العمل انهم كأخوة حقيقيين و همّ في غاية الإحترام و التدين و يقومون بعرض خدماتهم لمساعدتنا  في الأزمات العامه
..و لكن لأى مدى تستطيع فتاه ان تستعير اخ ليس شقيق او محرم لها

لقد اعتاد العرسان مثلاً في هذا الزمان ان يقابلوا العروسه مع احد صديقاتها او قريبتها خارج المنزل مرة في البدايه ليتأكدوا قبل دخول البيت هل هناك قبول ام لا ..و لكن نحن لم نعتد ان نقابل اياً من العرسان المتقدمين لنا اللا في حضور والدنا و والدتنا

فماذا عسانا ان نفعل بعد مرض والدى الشديد ...هل نستأجر اخ يقابل السيد العريس ...بعد ان فشلت جميع المقابلات التى حضرها اخوتى الشباب حيث احرجونا بشده و تصرفوا بمنتهى الإستهتار و عدم تحمّل المسؤليه

من لنا نأخذ رأيه في السيد العريس بعد ان اصبح والدى غير قادر على سماعنا و اعطاء الرأى كما عودنا ..هل نشكو خصوصياتنا تلك لرجال غير محارم لنا بعد ان اصم اخوتى آذانهم عن كلامنا و آرائنا

نرى الكثير من صديقاتنا البنات اللاتى لا يوجد لديهن رجال يحملن مسؤلياتهن ..نراهن يسعين في الحياة و يتحملن لعب الدورين لأنه لا سبيل لهن غير ذلك 

و لكن نحن غير قادرات على فعل هذا بالكامل ...و خصوصاً ان لنا اخوة رجال من لحمنا و دمنا

فهل اخطأ والدى عندما ربانا بهذا الشكل الراقي الصحيح ..هل اخطأ عندما لم يقوم بوضع الزمن في حساباته ..هل اخطأ عندما جعلنا نصدق ان لكل نوع دورة و حدوده و اهميته في حياة مطالبة المرأه فيها بلعب كل الأدوار ..حتى لو كانت متزوجه او لها اخوة رجال لأنهم ببساطه سيلقون هم ايضاً بحملهم على عاتقها  كما يفعل اغلبهم هذه الأيام ؟؟؟

انا لا استطيع ان اقول اننى ارسل هذه الرسالة لأستجدي اخوتى الشباب و اؤثر بهم لأنهم لم و لن يقرأوها ..فنحن بذاتنا لا نؤثر فيهم " مبنصعبش عليهم خالص " فهل اتوهم ان تؤثر بهم كلماتى ؟؟؟؟
بالطبع لا

و لكنى اكتبها ليراجع من خلالها كل اخ مسلم لى في الحياة دورة في حياة اسرته زوجته و بناته و اخواته البنات اللى من لحمه و دمه و يراعي ربنا فيهم ..ميسيبهمش للغريب يخدمهم ..و ميرميهومش لقسوة الحياة

كما اكتب لأجد بين نصائحكم و ردودكم حلاً او طريقه مثاليه و شرعيه ..نتبعها انا و اخوتى لنسير بسفينتنا في الدنيا وحدنا .. حتى نقابل رجالاً نجد فيهم صورة ابى و نستكمل معهم مشوار حياتنا التى كانت جميله 
هذا المقال ينسب الى 
مهندسة / منار ممدوح عقل 

الأربعاء، 14 أبريل 2010

شرح كامل باللغه العربية لشهادة ال ICDL

السلام عليكم 

ازيكم يا جماعة 
شرح فيديوا عربى لدورة ال
ICDL 
كاملة 
شرح على النت من غير تحميل
شرح عربى للدورة مميز جداا
 

المستوى الاول 

المستوى الثانى 

المستوى الثالث
word

المستوى الرابع 
powerpoint

المستوى الخامس
excel  

المستوى السادس 
access

المستوى السابع


الاثنين، 12 أبريل 2010

امتحانات البوربوينت2010 ICDL


السلام عليكم

ها يا جماعة اية الاخبار فى الورد تمام
نشوف البوربوينت 
البوربوينت بيهتم بالتاثيرات الصوتية والبصرية
علشان كدة هتلاقى الامتحانات فيها كتير عن الصور  
 نشوف اسئلة البوربوينت 
الاسئلة زاى اللى فاتت


 

لوحة شرف ال ICDL


لوحة الشرف للمتميزين فى دورة ال
ICDL 
جامعة الفيوم 

المتفوقون بالويندوس
  1. أسماء رجب مرسى خلف
  2. نجوى ابراهيم عبد التواب ابراهيم 
نتمنى ان يضاف المزيد إلى لوحة الشرف
وسوف نتابع باقى اسماء المتميزين الى نهاية الدورة ان شاء الله 
بالتوفيق للجميع

    الأربعاء، 7 أبريل 2010

    امتحانات الورد 2010 ICDL

    السلام عليكم

    اية الاخبار يا جماعة اتمنى ان الاسئلة بتاعة الويندوس 
    تكون عجبتكم  وعايز الناس ان شاء الله ترفع رسنا فى الامتحان 
    ندخل على الورد

    دى امتحانات الورد 

    اللينك الاول 



    اللينك الثانى




    وهناك مجموعة من الملحوظات الهامة على هذا الامتحان 
    والملحوظات دى موجودة فى الملف دة 


    اتمنى ان الناس تذكر وان شاء الله بالتوفيق 

    Eng.Ahmed Shabaan

    امتحانات الويندوس ICDL


    السلام عليكم ازيكم 
    يا جماعة دى اسئلة ال 
    ICDL 
    الجديدة اللى انا قلت عليها 
    دا امتحانات الويندوس 
     هى اسئلة كتير ودى الميزة 
    ودا كتاب 
    هيحتاج البرنامج اللى كان موجود على الاسطونة واللى عايز البرنامج 

    الجزاء الاول الويندوس



     Eng.Ahmed Shabaan

    الأحد، 4 أبريل 2010

    امتحانات فيديو icdl


    امتحانات ICDL
     مسجلة فيديو

    شخص عادى بيحل الامتحان ومتسجلة 
    شوف الامتحانات وشوف جو الامتحان علشان متكونش مستغرب من شكل الامتحان

    مش محتاجة اى برنامج للتشغيل

    ICDL امتحانات تدريب على امتحان

    السلام عليكم الامتحانات دى امتحانات تدربك على الامتحان الفعلى
    فيمكنك الامتحان وهتشوف الدرجة بعد ما تخلاص الامتحان
    الامتحان لا يحتاج الى برنامح تشغيل الامتحانات فلاش

    الامتحان الاول

    الامتحان الثانى 

    الامتحان الثالث 
    امتحان IT


     Eng.Ahmed Shabaan